الشيخ علي النمازي الشاهرودي

413

مستدرك سفينة البحار

قال : ومر أهل مكة ألا يأخذوا من ساكن أجرا ، فإن الله سبحانه يقول : * ( سواء العاكف فيه والباد ) * فالعاكف المقيم به ، والبادي الذي يحج إليه من غير أهله - الخ ( 1 ) . المحاسن : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : تسبيح بمكة يعدل خراج العراقين ينفق في سبيل الله ( 2 ) . المحاسن : عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : الساجد بمكة كالمتشحط بدمه في سبيل الله ( 3 ) . وعن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من ختم القرآن بمكة ، لم يمت حتى يرى رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ويرى منزله من الجنة ( 4 ) . ثواب الأعمال : عن أبي حمزة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : من ختم القرآن بمكة من جمعة إلى جمعة ، وأقل من ذلك وأكثر ، وختمه في يوم الجمعة ، كتب الله له من الأجر والحسنات من أول جمعة كانت في الدنيا إلى آخر جمعة تكون فيها ، وإن ختمه في سائر الأيام فكذلك ( 5 ) . عدة الداعي : عنه ، مثله ( 6 ) . تفسير العياشي : في أن أبا جعفر المنصور أراد أن يشتري من أهل مكة بيوتهم ليزيده في المسجد ، فأبوا . فاغتم من ذلك وسأل الصادق ( عليه السلام ) عن ذلك ، فقال : حجتك عليهم ظاهرة . قال تعالى : * ( إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا ) * فأخبرك الله أن أول بيت وضع للناس هو الذي ببكة ، فإن كانوا هم تولوا قبل البيت ، فلهم أفنيتهم : وإن كان البيت قديما قبلهم ، فله فناءهم ، فاحتج عليهم المنصور بهذا ، فقالوا له : إصنع ما أحببت . ويقرب من ذلك ما كتب موسى بن جعفر ( عليه السلام ) في جواب المهدي ، حين امتنع عليه بعض أهل مكة عن نحو ذلك ، إن كانت الكعبة هي النازلة بالناس ، فالناس أولى ببنيانها ، وإن كان الناس هم النازلون بفناء الكعبة ، فالكعبة أولى بفنائها ( 7 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 8 / 635 ، وج 21 / 108 ، وجديد ج 100 / 59 ، وج 33 / 496 . ( 2 ) جديد ج 99 / 82 . ( 3 ) جديد ج 99 / 82 . ( 4 ) جديد ج 99 / 82 . ( 5 ) جديد ح 99 / 83 ، وص 86 . ( 6 ) جديد ح 99 / 83 ، وص 86 . ( 7 ) ط كمباني ج 21 / 19 ، وجديد ج 99 / 83 و 84 .